الشيخ المحمودي

199

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفي المختار العاشر ، من حرف اللام ، من الديوان المنسوب إليه عليه السّلام : فلو إنّ العقول تجرّ رزقا * لكان الرّزق عند ذوي العقول وفي المختار 23 ، من الباب : صن النّفس واحملها على ما يزينها * تعش سالما والقول فيك جميل وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غد * عسى نكبات الدّهر عنك تزول يعزّ غنيّ النّفس إن قل ماله * ويغنى غنيّ المال وهو ذليل « 1 » وروي في الباب الثاني ، من البحار : ج 23 ، ج 12 عن جامع الأخبار عنه عليه السّلام : دع الحرّص على الدّنيا * وفي العيش فلا تطمع ولا تجمع من المال * فلا تدري لمن تجمع ولا تدري أفي أرضك * أم في غيرها تصرع فإنّ الرّزق مقسوم * وكدّ المرء لا ينفع فقير كلّ من يطمع * غني كلّ من يقنع ورواها عنه أيضا في المستدرك : ص 2 ، ص 420 . وقال السبط الشهيد الإمام الحسين عليه السّلام : فإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة * فإنّ ثواب اللّه أعلى وأنبل وإن تكن الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرئ بالسيف في اللّه أفضل وإن تكن الأرزاق قسما مقدّرا * فقلة حرص المرء في السّعي أجمل وإن تكن الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل وقال عليه السّلام :

--> ( 1 ) يغني ، أي يمكث ويلبث ، كقوله تعالى : كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ .